وداعاً، روبرتو

Adiós، Roberto ("وداعا روبرتو") هو فيلم درامي أرجنتيني عام 1985 ، من إخراج إنريكي داوي وكتبه ليتو إسبينوزا . الفيلم من بطولة فيكتور لابلاس وكارلوس كالفو.

حبكة

روبرتو (كارلوس كالف) موظف يمرّ بفترة انفصال عن زوجته مارتا (آنا ماريا بيتشيو)، التي أنجب منها ابناً. ولأنه بحاجة إلى مكان جديد للسكن، يلجأ روبرتو إلى صديق ينصحه بالتحدث إلى ابن عمه مارسيلو (فيكتور لابلاس)، وهو كاتب يعيش وحيداً في شقة واسعة. لم يكن روبرتو يعلم حينها أن مارسيلو مثليّ الجنس، الأمر الذي بدا له غريباً. ومع ذلك، تنشأ بينهما صداقة متينة، وينتقل روبرتو للعيش مع مارسيلو.

تبقى علاقتهما متينة حتى عندما يُفضي مارسيلو إلى روبرتو بعدم انجذابه للنساء. وبينما تلوح في الأفق بوادر لقاء جنسي محتمل بعد ليلة من السُكر وحضور تجمع فني، تبقى طبيعة علاقتهما غامضة، إذ لا تُبين القصة صراحةً ما إذا كانا قد تبادلا القبلات أو مارسا أي أفعال جنسية. ومع تعمّق صداقة روبرتو مع مارسيلو، يجد نفسه مضطرًا لمواجهة تحيّزاته الشخصية والمعايير الاجتماعية السائدة التي تُفضّل العلاقات بين الجنسين.

تتجلى صراعات روبرتو الداخلية في أحلامه وظهورات متزامنة، حيث يواجه رفضًا من أصدقاء حيه، وتوسلات من طليقته للمصالحة، واعتداءات جسدية من والده المتوفى، وإدانة من كاهن كاثوليكي يعتبر ذلك "إساءة إلى الله"، واقتراحًا من طبيب نفسي "للعلاج النفسي"، وعدم تصديق من عاهرة كان يتردد عليها في طفولته، ومتنمرًا من الحي برفقة ضباط شرطة بملابس مدنية يعرضون "الضغط على الزناد" وقتل مارسيلو، ودموع والدته المفجوعة. تحت وطأة هذه الضغوط، يصل روبرتو إلى نقطة الانهيار ويقرر ترك مارسيلو، ويختار الإقامة في فندق متواضع.

أدى الصدام بين رغبة روبرتو في أن يكون مع مارسيلو وتوقعات المجتمع بشأن العلاقات الجنسية بين الرجل والمرأة إلى انهيار عصبي لديه. خلال هذه الفترة العصيبة، تجول في الشارع بملابسه الداخلية، مما أدى إلى اعتقاله وسجنه. وبعد مكالمة هاتفية واحدة، اختار روبرتو التواصل مع مارسيلو، الذي حضر على الفور إلى مركز الشرطة برفقة محامٍ لتأمين إطلاق سراحه.

بينما يعود روبرتو إلى حريته، يجد زوجته وابنه في انتظاره، كما أخبرهما مارسيلو قبل ذهابه إلى مركز الشرطة. يعانق روبرتو ابنه، ولكن بينما يهمّ مارسيلو بالرحيل، يسأله إلى أين هو ذاهب. فيجيبه مارسيلو بكلمات مؤثرة: "إلى أين سأذهب؟ إلى بيتي. أنت تعرف أين أعيش. وداعًا."

يقذف

يطلق

عُرض الفيلم لأول مرة في 4 أبريل 1985.