حفر خندق تجريبي

خنادق تجريبية أثرية

يُعدّ الحفر التجريبي طريقة سريعة وغير مكلفة نسبياً للتقييم الأثري، وتُستخدم لتقدير الإمكانات الأثرية لموقع ما. [ 1 ]

طريقة

تُحفر خنادق على فترات منتظمة في الموقع، تاركةً باقي أجزائه دون مساس. تُستخدم حفارة ميكانيكية للحفر وصولاً إلى المعالم الأثرية أو الرواسب الجيولوجية الطبيعية، ويتم توثيق أي اكتشافات أثرية. لا تُجرى أي أعمال تنقيب إضافية في هذه المرحلة. تُستخدم نتائج الحفر التجريبي لتوجيه أي مرحلة لاحقة من العمل، والتي قد تمتد إلى التنقيب الكامل في باقي الموقع إذا كشف التقييم عن اكتشافات مهمة.

في المملكة المتحدة، ستُستخدم نتائج الحفر التجريبي لتحديد الحاجة إلى إجراء أي أعمال أثرية إضافية قبل البدء بالتطوير. هذه العملية منصوص عليها في الإطار الوطني لسياسة التخطيط (NPPF) . [ 2 ]

استراتيجية أخذ العينات

هناك جدلٌ حول استراتيجية أخذ العينات المُستخدمة في الحفر التجريبي، لا سيما عند تقييم المواقع المُخصصة للتطوير. وتُناقش على نطاق واسع مسائل مثل فعالية بعض تصميمات الخنادق أو النسبة المئوية للموقع المراد حفره (والتي تبلغ عادةً حوالي 5% حاليًا). كما يُثار نقاشٌ واسع حول إمكانية الحصول على صورة دقيقة للنشاط البشري السابق في الموقع من خلال هذه الأساليب. فالتطوير قد يُدمر الآثار المدفونة إلى الأبد، ولذا فإن منهجية التقييم الموثوقة بالغة الأهمية. ورغم صعوبة تحديد عدد النتائج السلبية الخاطئة، فقد وُجدت بالفعل أمثلة على تقييمات أشارت إلى قدر محدود نسبيًا من النشاط السابق، ما استدعى مراجعتها لاحقًا أثناء التنقيب.

انظر أيضاً

مراجع