بشر حافي القدمين
بشر بن الحارث ( بالعربية : بشر بن الحارث )، المعروف ببشر الحافي ( بالعربية : بشر الحافي )، كان ولياً مسلماً ولد بالقرب من مرو حوالي عام 767 ميلادي. أسلم ودرس الشريعة الإسلامية على يد الفضائل بن إياز . اشتهر بشر كواحد من أعظم الأولياء في المنطقة. [ 1 ]
سيرة
ولد بشر في مرو واستقر في بغداد [ 1 ]
قصص التحول
لقاء مع موسى الكاظم
إحدى روايات اعتناق بشر للإسلام تتضمن لقاءً مع موسى الكاظم. فبينما كان موسى الكاظم يمرّ بمنزل بشر في بغداد، رأى جارية فسألها إن كان صاحب المنزل حراً أم خادماً. فأجابت بأنه حر، فقال لها موسى الكاظم: "لو كان خادماً لخاف ربه".
لما سمع بشر هذه الرواية من الجارية، ركض حافيًا ليبحث عن موسى الكاظم، لكنه كان قد رحل. لحق به بشر في النهاية وطلب منه أن يعيد كلامه. فلما سمعه بشر مرة أخرى، تأثر تأثرًا شديدًا، وسقط على الأرض باكيًا، وقال: "لا، أنا عبد، أنا عبد!". ومنذ تلك اللحظة، اختار بشر المشي حافيًا، فلقب ببشر الحافي. وإذا سُئل عن سبب بقائه حافيًا، كان يجيب: "هدى الله سيدي حين كنت حافيًا، وسأبقى على هذه الحال حتى الموت".
قصة من نصب القديسين التذكاري
تروي قصة أخرى، رواها عطار في كتاب " تذكار الأولياء "، أن بشر عاش حياةً مليئةً بالتهتك. وفي أحد الأيام، بينما كان ثملًا، وجد ورقةً كُتب عليها: "بسم الله الرحمن الرحيم". فاشترى بشر عطر الورد ليُعطّر الورقة ووضعها باحترام في منزله. وفي تلك الليلة، رأى رجلٌ جليلٌ في المنام يأمره أن يُخبر بشر بما يلي:
"لقد عطّرت اسمي، فعطّرتك. لقد رفعت اسمي، فرفعتك. لقد نقّيت اسمي، فنقّتك. وبجلالي، سأعطّر اسمك في الدنيا والآخرة."
ارتبك الرجل من الحلم، فنام ثانيةً، ورأى الحلم نفسه مرتين أخريين. وفي صباح اليوم التالي، بحث عن بشر، فوجده في حفلة صاخبة، وأخبره بما رآه في حلمه. فهم بشر الأمر على الفور، وقال لرفاقه: "تلقيت اتصالاً. أنا ذاهب. أودعكم. لن تروني مجدداً في هذا العمل."
ومنذ ذلك اليوم، عاش بشر حياةً زاهدةً، واكتسب سمعةً طيبةً بفضل صلاحه. وكان يمشي حافياً كعادته، مما أدى إلى تسميته "بشر الحافي".
المعارف
كان من المعروف أن بشر الحافي كان على معرفة بأحمد المهاجر، حفيد جعفر الصادق.
تعليم
سعى بشر إلى تعلم الأحاديث، فسافر إلى الكوفة والبصرة ومكة المكرمة . وتلقى الأحاديث من علماء كبار مثل حمد بن زيد ، وعبد الله بن مبارك، ومالك بن أنس، وأبو بكر العياش. كما تلقى الأحاديث من إبراهيم بن سعد الزهري، وشريك بن عبد الله، والفضيل بن أياز، وعلي بن خشرم (عم بشر). وروى عنه أحاديث من أبو خثيمة، وزهير بن حرب، وسري السقطي، وعباس بن عبد العظيم، ومحمد بن حاتم.
انظر أيضاً
مراجع
- مواليد السبعينيات
- سكان ميرف
- شعوب من القرن الثامن من الخلافة العباسية
- 841 حالة وفاة
- فلاسفة إسلاميون من القرن الثامن
