الرنين المغناطيسي النووي في المجال المنخفض

يشمل الرنين المغناطيسي النووي منخفض المجال مجموعة واسعة من تقنيات الرنين المغناطيسي النووي ، بدءًا من الرنين المغناطيسي النووي الذي يُجرى في مغانط دائمة ، ويدعم مجالات مغناطيسية تصل إلى بضعة تسلا (T)، وصولًا إلى الرنين المغناطيسي النووي في غياب المجال المغناطيسي ، حيث يُحجب المجال المغناطيسي للأرض بدقة بحيث تُحقق مجالات مغناطيسية في حدود النانوتسلا (nT) حيث يكون دوران اللف المغزلي النووي قريبًا من الصفر. وبشكل عام، يُعد الرنين المغناطيسي النووي منخفض المجال فرعًا من الرنين المغناطيسي النووي لا يُجرى في مغانط فائقة التوصيل عالية المجال . ويشمل أيضًا الرنين المغناطيسي النووي في مجال الأرض، حيث يُستغل المجال المغناطيسي للأرض ببساطة لإحداث دوران اللف المغزلي النووي الذي يُرصد. وفي المجالات المغناطيسية التي تبلغ رتبة الميكروتسلا (μT) وما دونها، تُستخدم مقاييس مغناطيسية مثل أجهزة التداخل الكمومي فائق التوصيل (SQUIDs ) أو المقاييس المغناطيسية الذرية (وغيرها) ككواشف. أما الرنين المغناطيسي النووي "العادي" عالي المجال فيعتمد على رصد دوران اللف المغزلي باستخدام الكشف الاستقرائي بواسطة ملف بسيط. إلا أن حساسية هذه الطريقة في الكشف تقل مع انخفاض المجال المغناطيسي والترددات المرتبطة به. ومن هنا يأتي التوجه نحو استخدام طرق كشف بديلة في المجالات المغناطيسية المنخفضة جدًا.

قراءات