معايرة الراديو لمصفوفة النيوترينو

كانت تجربة معايرة مصفوفة النيوترينو الراديوية (NARC) امتدادًا لتجربة تشيرينكوف الجليدي الراديوي (RICE)، التي شكلت منصة اختبار لتطوير مصفوفة واسعة النطاق لكشف النيوترينو الراديوي. اعتمدت NARC على رصد نيوترينوات الإلكترون فائقة الطاقة من خلال تفاعلاتها مع جزيئات الجليد في الغطاء الجليدي في القطب الجنوبي، استنادًا إلى مبدأ التماسك الراديوي . وكان الهدف التجريبي هو رصد وقياس النبضات ذات الطول الموجي الطويل (التردد الراديوي) الناتجة عن هذا التفاعل. انتهت التجربة عام 2012 (مع انتهاء جمع البيانات عام 2010). وخلفها تجربة مصفوفة أسكاريان الراديوية (ARA).