خطاب حالة الاتحاد لعام 1805

ألقى الرئيس الثالث للولايات المتحدة، توماس جيفرسون ، خطاب حالة الاتحاد لعام 1805 ، يوم الثلاثاء الموافق 3 ديسمبر 1805. لم يُلقِ الخطاب مباشرةً أمام الكونغرس التاسع للولايات المتحدة ، بل اكتفى بتقديم خطابه المكتوب. وكان هذا الخطاب الأول في ولايته الثانية في البيت الأبيض . استهلّ جيفرسون خطابه قائلاً: "في لحظةٍ تشهد فيها دول أوروبا اضطراباً وتسليحاً ضد بعضها البعض، وفي ظلّ انخراط الدول التي تربطنا بها علاقاتٌ وثيقة في الصراع العام، وفي ظلّ تزايد توتر العلاقات بين بعضها البعض تجاه بلدنا المسالم، حتى بات من غير المستغرب أن يتأثر هذا السلام بما يجري على الساحة العامة، فإنّ اجتماع ممثلي الأمة في مجلسي الكونغرس أصبح ضرورةً ملحّة". واختتم قائلاً: "في هذه المناسبة الأولى التي أخاطب فيها الكونغرس منذ أن دخلت، باختيار ناخبيّ، ولاية ثانية في الإدارة، أغتنم هذه الفرصة لأقدم هذا التأكيد العلني بأنني سأبذل قصارى جهدي لإدارة السلطة التنفيذية بأمانة، وسأتعاون معكم بحماس في كل إجراء من شأنه أن يساهم في ضمان حرية وممتلكات وسلامة مواطنينا، وتوطيد الأشكال والمبادئ الجمهورية لحكومتنا." [ 2 ]

والجدير بالذكر أن الرئيس أشاد بالإفراج عن الأسرى الأمريكيين في حرب البربر ، كما أبلغ عن عمليات الاستحواذ المختلفة على الأراضي من السكان الأصليين الأمريكيين خلال العام الماضي. [ 3 ]

مراجع