عبد الله بن طارق
كان عبد الله بن طارق من صحابة النبي محمد صلى الله عليه وسلم. [1] قُتل أثناء غزوة الراجي . في عام 625 [2] طلب بعض الرجال من محمد أن يرسل لهم معلمين لتعليمهم الإسلام، [2] لكن الرجال تلقوا رشوة من قبيلتي خزيمة اللتين أرادتا الانتقام لاغتيال خالد بن سفيان من قبل أتباع محمد وقتلوا المسلمين [3] بعد قتل عاصم بن ثابت ، أراد هذيل بيع رأسه. [1]
ولكن المسلمين رفضوا تصديق وعد المشركين وقاتلوا، فقتلوا جميع المسلمين إلا زيد بن الدثنة ، وخبيب بن عدي ، وعبد الله بن طارق، فاستسلم هؤلاء الثلاثة وأسروا ليباعوا في مكة. [1]
انظر أيضا
مراجع
- ^ أ ب ج المباركفوري، الرحيق المختوم: سيرة الرسول الكريم، ص 350-351.
- ^ أب مباركبوري، الرحيق المختوم، ص 187. (متاح على الإنترنت)
- ^ وات، و. مونتجومري (1956). محمد في المدينة المنورة . مطبعة جامعة أكسفورد. ص 33. ISBN 978-0195773071لكن
الرواية الشائعة هي أن بني لحيان أرادوا الانتقام لاغتيال زعيمهم بتحريض من محمد، ورشوا عشيرتين من قبيلة خزيمة ليقولوا إنهم يريدون أن يصبحوا مسلمين ويطلبوا من محمد أن يرسل لهم معلمين.
(متصل)
Original text
Rate this translation
Your feedback will be used to help improve Google Translate
