قانون مراقبة الأمن القومي
تحتوي هذه المقالة على العديد من المشكلات. يُرجى المساعدة في تحسينها أو مناقشة هذه المشكلات على صفحة المناقشة . ( تعرف على كيفية ومتى يمكنك إزالة هذه الرسائل )
|
| عنوان طويل | مشروع قانون لوضع إجراءات مراجعة برامج المراقبة الإلكترونية. |
|---|---|
| الاختصارات (عامية) | وكالة الأمن القومي |
| تم إقراره من قبل | الكونجرس الأمريكي رقم 109 |
| التاريخ التشريعي | |
| |
كان قانون مراقبة الأمن القومي (S. 2453) مشروع قانون في الكونجرس الأمريكي كان من شأنه أن ينشئ إجراءات لمراجعة برامج المراقبة الإلكترونية. وكان مشابهًا لقانون اللجان العسكرية لعام 2006 .
ملخص
مشروع القانون:
- إن إعادة تعريف المراقبة بحيث لا تكون هناك حاجة إلى الرقابة إلا على البرامج التي تلتقط محتوى الاتصالات. إن أي مراقبة حكومية تلتقط وتحلل وتخزن أنماط الاتصالات مثل سجلات الهاتف أو البريد الإلكتروني وعناوين المواقع الإلكترونية لم تعد تعتبر مراقبة.
- يوسع مشروع القانون القسم القانوني الذي يسمح للنائب العام بالسماح بالتجسس على السفارات الأجنبية، طالما لم يكن هناك "احتمال كبير" بأن يتم التقاط اتصالات مواطن أميركي.
- يلغي هذا القانون البند الوارد في القانون الفيدرالي الذي يسمح للحكومة بالتنصت على المكالمات الهاتفية دون قيود أو تفتيش جسدي دون أوامر قضائية أو إخطار لمدة 15 يومًا بعد إعلان الحرب. إن عدم وجود أي قيود من الكونجرس على سلطات الرئيس في زمن الحرب يضع الرئيس في ذروة سلطاته وليس في أدنى مستوياتها في أي وقت من أوقات الحرب، حتى لو كانت غير معلنة.
- يلغي هذا القانون أحكام القانون الفيدرالي التي تحد من سلطات الحكومة في زمن الحرب فيما يتعلق بإجراء عمليات التنصت على المكالمات الهاتفية دون مذكرة تفتيش وتفتيش جسدي لمدة 15 يومًا بعد إعلان الحرب.
- يلغي هذا القانون البند الوارد في القانون الفيدرالي الذي يضع حدًا زمنيًا لصلاحيات الحكومة في زمن الحرب فيما يتعلق بإجراء عمليات التنصت على المكالمات الهاتفية والتفتيش الجسدي ضد الأميركيين دون إذن قضائي. وبموجب القانون الحالي، يتمتع الرئيس بهذه السلطة لمدة 15 يومًا فقط بعد إعلان الحرب.
- يسمح للنائب العام، أو من ينوب عنه، بالسماح بالتجسس المحلي على نطاق واسع، مثل مراقبة جميع أنظمة الرسائل الفورية في البلاد، طالما وعدت الحكومة بحذف أي شيء لا يتعلق بالإرهاب.
- نقل جميع الطعون القضائية ضد برنامج المراقبة الذي تنفذه وكالة الأمن القومي إلى محكمة سرية في واشنطن العاصمة، تتألف من قضاة يعينهم رئيس المحكمة العليا. ولن يُسمح إلا للمحامين الحكوميين بالدخول إلى قاعة المحكمة.
- يسمح للحكومة بالحصول على أوامر لتنفيذ برامج المراقبة ككل، بدلاً من الاضطرار إلى وصف الأشخاص الذين يجب مراقبتهم والأساليب التي يجب استخدامها أمام القاضي.
انظر أيضا
روابط خارجية
- قانون مراقبة الأمن القومي
Original text
Rate this translation
Your feedback will be used to help improve Google Translate
