الوعي الاجتماعي

إنّ الوعي الاجتماعي ، من منظور النظرية الاجتماعية الثقافية، يتجاوز مجرد القدرة على القراءة والكتابة ، ويتجاوز إتقان مهارات القراءة والكتابة. يستطيع الأطفال تعلّم القراءة والكتابة من خلال التفاعل الاجتماعي فيما بينهم ومع أطفال آخرين أو بالغين داخل المدرسة أو خارجها . ويمكن للبالغين استخدام الكتب والألعاب والدمى والمحادثات والرحلات الميدانية والقصص لتطوير ممارسات القراءة والكتابة بطريقة ممتعة.

يمكن للتعلم التعاوني بين المدارس والأسرة والمجتمع أن يُسهم في تنمية مهارات القراءة والكتابة لدى الطفل . إضافةً إلى ذلك، وبفضل المعرفة التقنية المتاحة اليوم، يُمكن للبالغين التفكير في كيفية استخدام التكنولوجيا في عملية التعلم وتوظيفها في تعليم الأطفال القراءة والكتابة في سياق اجتماعي.

"تتأصل ممارسات وأحداث محو الأمية دائمًا في العلاقات الاجتماعية والثقافية والتاريخية والسياسية، وهي جزء لا يتجزأ من هياكل السلطة. علاوة على ذلك، تتضمن ممارسات محو الأمية تنظيمًا اجتماعيًا للنصوص، أي من يملك حق الوصول إليها ومن يستطيع إنتاجها، وهذه الممارسات هادفة ومتجذرة في أهداف اجتماعية وممارسات ثقافية أوسع. كما أن هذه الممارسات تتغير، وغالبًا ما تُكتسب ممارسات جديدة من خلال عمليات التعلم غير الرسمي وفهم السياق." [ 1 ] : 23

لهذه الأسباب، يستطيع المعلمون تصميم مستويات متعددة من أنشطة وممارسات محو الأمية لتناسب قدرات الطلاب المختلفة وأساليب تعلمهم، و"توفير منهج تربوي يعزز مجتمعات المتعلمين، وتخطيط أنشطة صفية تتضمن فرصًا هادفة للمشاركة في تحليل وبناء النصوص متعددة الوسائط، واستخدام أساليب تدريس تتجاوز التوتر الزائف بين تجريد رموز اللغة وتعلم تطبيقها لأغراض هادفة". [ 1 ] : 126

مراجع

  1. 1 2 لارسون، جوان (2005). جعل محو الأمية واقعًا  : نظريات وممارسات للتعلم والتعليم . لندن: منشورات سيج. ISBN 978-1-84787-796-3. OCLC 290532370 .