سعدية
السعيدية ( بالعربية : السعيدية ، بالحروف اللاتينية : Al-sa'idiyya ؛ باللغات الأمازيغية : ⴰⵊⵔⵓⴷ، Ajrud )، والمعروفة باسم "اللؤلؤة الزرقاء" ، هي مدينة ساحلية تقع في شمال شرق المغرب . تقع في ولاية بركان شمال منطقة بني زناسن، ضمن حدود مدينة بركان الكبرى ، على ساحل البحر الأبيض المتوسط شمالاً والحدود المغربية الجزائرية شرقاً. يمتد ساحلها على مسافة 14 كيلومتراً (8.7 ميل) ، وهو من أطول شواطئ المغرب، ويتميز برمال ذهبية ومناخ متوسطي، مما يجعله وجهة سياحية عالمية شهيرة. تضم المدينة العديد من المنتجعات والمعالم السياحية، بما في ذلك منتجعات شاطئية خاصة، ومراكز تسوق، وملاعب غولف، ومراكز رياضية أخرى.
يمتد مرسى السعيدية على مساحة ٢٩٠ ألف متر مربع (٧٢ فدانًا) ، ويضم ٧٤٠ مرسى ومرافق حديثة. ويجذب السياح مهرجان الموسيقى الشعبية التقليدية الذي يُقام في شهر أغسطس من كل عام. ويحيط بالمرسى محمية طبيعية للطيور تتكون من مستنقعات وغابات تُعرف باسم منتزه ملوية الوطني. ويمكن الوصول إلى الشاطئ الرئيسي عبر غابة من أشجار الكينا.
مناخ
مناخ السعيدية شبه جاف ( تصنيف كوبن للمناخ : BSh). يتميز باعتداله على مدار العام، ويتأثر بشدة بالرياح البحرية. في الصيف، يتراوح متوسط درجات الحرارة العظمى بين 27-30 درجة مئوية (81-86 درجة فهرنهايت) ، بينما يتراوح متوسط درجات الحرارة الصغرى بين 19-22 درجة مئوية (66-72 درجة فهرنهايت) . أما في الشتاء، فيتراوح بين 17-20 درجة مئوية (63-68 درجة فهرنهايت) و9-12 درجة مئوية (48-54 درجة فهرنهايت) . [ 1 ] يُعدّ فصلَا الخريف والشتاء أكثر الفصول مطراً، إذ يهطل فيهما أكثر من 80% من إجمالي الأمطار السنوية.
تاريخ
يعود تاريخ نواة السعيدية إلى عام 1883، وهي من إنجازات السلطان الحسن الأول ، الذي بنى قصبة (حصنًا) مساحتها 15,600 متر مربع (3.75 فدان) على الضفة اليسرى لمصب نهر كيس. وكان الغرض منها مراقبة وتنظيم حركة الأفراد من وإلى الجزائر، التي كانت آنذاك تحت السيادة الفرنسية. بعد أن أصبحت المغرب محمية فرنسية عام 1913، لاقت السعيدية رواجًا كبيرًا بين المستوطنين الفرنسيين، وتحولت إلى منتجع سياحي. وبعد استقلال المغرب، استمرت السعيدية في استقطاب الزوار، وأصبحت من أبرز الوجهات السياحية في البلاد.
مراجع
روابط خارجية
الوسائط المتعلقة بالسعيدية على ويكيميديا كومنز
- المناطق المأهولة بالسكان في ولاية بركان
- بلديات المغرب
