القنب في ميانمار
موقع ميانمار (الأخضر الداكن) | |
| طبي | قانوني |
|---|---|
| ترفيهي | قانوني |
القنب في ميانمار (بورما) قانوني.
تاريخ
خلال حكم الإمبراطورية البريطانية في ميانمار (المعروفة آنذاك باسم بورما)، تم حظر القنب في عام 1870 (أو 1874). ومع ذلك، وعلى الرغم من الحظر، كان هناك طلب كبير على القنب، وخاصة بين العمال الهنود في البلاد. وإدراكًا لهذا الطلب المستمر، شرعت الحكومة البورمية القنب وفرضت عليه الضرائب في عام 1939. وكان الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو تنظيم بيع واستهلاك المخدرات وتوليد الإيرادات للحكومة.
أدى تقنين القنب في ميانمار إلى إنشاء صيدليات تديرها الحكومة تبيع المخدرات للمستخدمين. تم إنشاء الصيدليات في المدن الكبرى مثل يانجون وماندالاي ورانجون. ومع ذلك، واجهت الصيدليات العديد من التحديات، بما في ذلك رداءة جودة القنب والفساد بين المسؤولين الحكوميين. ونتيجة لذلك، استمر تلبية الطلب على القنب من خلال السوق السوداء.
بعد أن نالت ميانمار استقلالها عن الحكم البريطاني في عام 1948، واصلت الحكومة تنظيم بيع واستهلاك القنب من خلال قانون الأفيون لعام 1948. وحظر القانون حيازة وبيع القنب دون ترخيص، والذي لم يُمنح إلا للمستخدمين المسجلين الذين يحملون وصفة طبية. وعلى الرغم من هذا التنظيم، استمر الطلب على القنب في النمو في البلاد.
في السنوات الأخيرة، واجهت ميانمار تحديات كبيرة تتعلق بالاتجار بالمخدرات، بما في ذلك زراعة وتصدير القنب. واتخذت الحكومة خطوات لمكافحة الاتجار بالمخدرات، بما في ذلك تدمير حقول القنب واعتقال تجار المخدرات. ومع ذلك، لا تزال المشكلة قائمة، ولا تزال البلاد تواجه تحديات تتعلق بإساءة استخدام المخدرات والإدمان عليها.
