عتبة بن ربيعة
This article needs additional citations for verification. (January 2007) |
عتبة بن ربيعة | |
|---|---|
| وُلِدّ | 563 |
| مات | 13 مارس 624 (60-61 سنة) |
| سبب الوفاة | استشهد في غزوة بدر |
| معروف بـ | كونه عدوا لمحمد |
| أطفال | |
عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ( حوالي 563 - 13 مارس 624 ) ، والمعروف أيضًا باسم أبو الوليد ( العربية : أبو الوليد ) كان أحد أبرز زعماء قريش الوثنيين في عهد محمد . كان والد أبي حذيفة بن عتبة ، والوليد بن عتبة ، وهند بنت عتبة ، وحم أبي سفيان بن حرب . قُتل عتبة على يد حمزة بن عبد المطلب في غزوة بدر .
عائلة
كان أبو عتبة ربيعة بن عبد شمس وأمه عتيقة بنت عبد العزى من بني عامر بن لؤي، وكان له أخ اسمه شيبة بن ربيعة وأمه أخت سهيل بن عمرو ، ثم تزوج أبو حذيفة ابن عتبة من سهلة ابنة سهيل فولدت له ولداً اسمه محمد بن أبي حذيفة وتبنى منه سالم مولى أبي حذيفة ، فصاروا بذلك أحفاداً لكل من عتبة بن ربيعة ووالد زوجة أبيه سهيل بن عمرو ، وكان أولاده: أبو حذيفة بن عتبة ، والوليد بن عتبة ، وهند بنت عتبة .
موت
وقد قتل عتبة في غزوة بدر ، كما ورد في سنن أبي داود ، وفيه عن علي بن أبي طالب قال:
- (في غزوة بدر ) تقدم عتبة بن ربيعة ومعه ابنه وأخوه فنادى: أيكم يبارزنا ثلاثة أبطال؟ فاستجاب له بعض شباب الأنصار ، فسألهم عتبة: من أنتم؟ فقالوا له: إنكم لشجعان، ولكننا ننتظر أن نلاقي أقراننا، وأقراننا، وحلفاءكم من قريش الذين خانونا! فأخرج حمزة بن عبد المطلب سيفه، ودعا اثنين منا للانضمام إليه، أنا وعبيدة بن الحارث . واتجه حمزة مباشرة نحو عتبة. وبعد بضع ضربات، كان عتبة ملقى على الأرض. [1]
بدأت المعركة بظهور أبطال من كلا الجيشين للمشاركة في القتال. وخرج ثلاثة من الأنصار من صفوف المسلمين، لكن أهل مكة ردوا عليهم، الذين كانوا قلقين من إثارة أي عداوات غير ضرورية وأرادوا فقط قتال المسلمين القرشيين. لذلك تقدم حمزة إلى الأمام ودعا عبيدة وعليًا للانضمام إليه. هزم المسلمون أبطال مكة في معركة ثلاثية. قتل حمزة بن عبد المطلب خصمه عتبة بن ربيعة ؛ وقتل علي بن أبي طالب خصمه الوليد بن عتبة ؛ وأصيب عبيدة بن الحارث على يد خصمه شيبة بن ربيعة ، لكنه قتله في النهاية. لذا كانت هذه معركة تقليدية منتصرة بين ثلاثة ضد ثلاثة للمسلمين.
الآن بدأ كلا الجيشين في توجيه السهام ومهاجمة بعضهما البعض. قُتل عدد قليل من المسلمين وعدد غير معروف من محاربي قريش. قبل بدء الهجوم الحقيقي، أصدر محمد أوامر للمسلمين بالهجوم بأسلحتهم بعيدة المدى، والاشتباك مع قريش فقط بأسلحة المشاجرة عندما يتقدمون. [2] الآن أعطى الأمر بالهجوم، ورمي حفنة من الحصى على المكيين في ما كان على الأرجح لفتة عربية تقليدية بينما يصرخ "تشوهت تلك الوجوه!" [3] [4] صاح جيش المسلمين "يا منصور أميت!" [5] "يا من نصره الله، اقتل!" واندفعوا نحو صفوف قريش. في وقت لاحق قُتل حمزة على يد وحشي بن حرب انتقامًا.
انظر أيضا
مراجع
- ^ "أبو داود كتاب 14، رقم 2659". مؤرشف من الأصل في 18 أغسطس 2000.
- ^ "سنن أبي داود: الكتاب 14، رقم 2658". Usc.edu. مؤرشف من الأصل في 10 أكتوبر 2010. اطلع عليه بتاريخ 16 سبتمبر 2010 .
- ^ ارمسترونج، ص 176.
- ^ لينجز، ص 148.
- ^ "يا من نصره الله فاقتله!"
